الشيخ زكريا الأنصاري
العارف : هو من كان بمراد الله تعالى ، فهو فانٍ عن فعله وقوله وقوته بما شاهده من الحضرة الربانية ، باق بالله « 1 » .
ويقول : « العارف : هو المستغرق بنور الله تعالى عما سواه ، ينظر به إليه لانكشاف حجاب الغفلة عن قلبه » « 2 » .
الشيخ علي الخواص
يقول : « العارفون : يعرفون ما في نفوس الخلائق من رؤية وجودهم بعلامات لا تخطئ . ومنهم من يعرف ذنوب كل متطهر من رؤية غسالة الماء الذي تطهر به . . . فإياكم أن تجالسوهم إلا وأنتم تائبون من جميع الذنوب » « 3 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « العارفون : هم الذين خرجوا من العلل كلها حتى عن لذة مجالستهم في العبادة لله ومناجاتهم له » « 4 » .
ويقول : « العارفون : هم الطائفة العظمى أصحاب الولاية الكبرى المكتسبة بالتخلق والتحقق ، وهم النازلون في العالم من - زلة القلب من الجسد ، فهم تحت حكم طريق الحق تعالى وتحت رتبة أنبيائه وفوق العامة بالتصريف وتحتهم بالافتقار » « 5 » .
الشيخ محمد بن علي العلمي القدسي
يقول : « العارف : هو من إذا صمت بانت له الكائنات بما كان ، وإذا نطق أجابته سائر الألحان .
هامش
( 1 ) - الشيخ زكريا الأنصاري - فتح الرحمن لشرح رسالة الولي أرسلان ص 349 ( بتصرف ) .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 348 .
( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدرر ص 125 .
( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية ص 144 .
( 5 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 56 .