ويقول : « العارف : من أشهده الرب نفسه فظهرت عليه الأحوال والمعرفة حاله » « 1 »
ويقول : « العارفون : هم الموحدون والعلماء ، وإن كانوا موحدين فمن حيث هم عارفون ، إلا أن لهم علم النسب ، فهم يعلمون علم أحدية الكثرة وأحدية التمييز وليس هذا لغيرهم ، وبتوحيد العلماء وحد الله نفسه إذ عرف خلقه بذلك » « 2 » .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول : « العارف : هو من عرف شدائد الزمان في الألطاف الجارية من الله عليه وعرف إساءته في إحسان الله إليه » « 3 » .
الشيخ أحمد بن علوان
يقول : « العارف : هو الحاضر ، والحاضر هو الواصل » « 4 » .
ويقول : « العارفون : في الدنيا قائمون بصفات الله تحت جلال ذات الله قياماً أبدياً ، وقائمون بالآخرة بجلال الله تحت جمال ذات الله قياماً سرمدياً » « 5 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « العارف : من عرف الله على قدر » « 6 » .
الشيخ أحمد عز الدين الصياد
يقول : « العارف . . . هو من استصغر نفسه فمحاها ، وتحقق بطلب ربه » « 7 » .
أبن تيمية
يقول : « العارف : هو المتصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحق في سره » « 8 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 15 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 55 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 72 71 .
( 4 ) - د . نظلة الجبوري نصوص المصطلح الصوفي في الإسلام ص 162 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ص 67 .
( 6 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 328 .
( 7 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 86 .
( 8 ) - د . الطبلاوي محمود التصوف في تراث ابن تيمية ص 166 .