[ مسألة - 5 ] : في أول المعرفة وآخرها
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« [ المعرفة ] : أولها الله تعالى ، وآخرها ما لا نهاية له » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« تبدأ المعرفة من عبارة ( ماذا أكون ؟ ) إلى عبارة ( لا اعلم ماذا أكون ) وبينهما التساؤل التالي : ( ولماذا لم أكن ؟ ) و ( سوف أجد نفسي ) ، وبينهما أيضاً : ( أنا أكون ) ، وعبارة ( أنا كما أعرف نفسي ) ، إلى عبارة ( أنا أكون ) » « 2 » .
[ مسألة - 6 ] : في أساس نظرية المعرفة
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« نظرية المعرفة قائمة أساساً على فطرة فطر الإنسان عليها لتحقيق غاياتها مستعيناً على هذا بحواسه الظاهرة والباطنة ، مضافاً إليها مدد إلهي له الفضل أولًا وآخراً في إماطة الحجب عن الأسرار للقلوب التي في الصدور » « 3 » .
[ مسألة - 7 ] : في أسباب المعرفة
يقول الشيخ علي الكيزواني :
« أسباب المعرفة ثلاثة : السمع والبصر والفؤاد » « 4 » .
[ مسألة - 8 ] : في طرائق المعرفة
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« [ المعرفة ] ولها خمسة طرائق :
أولها : الخشية في السر والعلانية .
والثانية : الانقياد له في العبودية .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 242 .
( 2 ) - الشيخ الباحث إدريس شاه طريقة الصوفي ص 297 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 37 .
( 4 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 22 .