الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : « المعرفة : هي تمكن حال المشاهدة واستصحابها مع إقامة العدل وملازمة الحكمة » « 1 » .
المعرفة : هي غاية مقام الإحسان ، وهي طمأنينة الروح بالله « 2 » .
ويقول : « المعرفة : هي نعت إلهي لا عين لها في الأسماء الإلهية من لفظها وهي أحدية المكانة » « 3 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « المعرفة : هي ما قطعك عن غير الله ، وردك إلى الله » « 4 » .
ويقول : « المعرفة : هي الإحاطة بعين الحقيقة على ما هو عليه » « 5 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « وسئل بعضهم عن المعرفة : فقال : التحير ، ثم الاتصال ، ثم الافتقار ، ثم الحيرة » « 6 » .
الدكتور محمود قمبر
يقول : « قال بعضهم : المعرفة : هي العلم بالشيء من قبل آثاره ، وكأنه مأخوذ من العَرْف : بمعنى ، الرائحة ، كما يقال اشتممت هذا المعنى » « 7 » .
الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول : « المعرفة [ عند الصوفية ] : هي الإحاطة بعين الحقيقة بالحقيقة على ما هي عليه . . أي : معرفة الحق بالنعوت والصفات على ما ورد في الكتاب والسنة » « 8 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 167 .
( 2 ) - المصدر نفسه - ص 184 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 233 232 .
( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 170 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 261 .
( 6 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 43 .
( 7 ) - د . محمود قمبر المعرفة عند الصوفية ( مدخل نفسي ) مجلة حولية بكلية التربية بجامعة قطر الدوحة العدد ( 5 ) ص 19 .
( 8 ) - عبد الرزاق الكنج إمام الورع والتحلي بشر بن الحارث الحافي - ص 53 .