الشيخ شيخ بن محمد الجفري
يقول : « المعرفة : هي القيام بالآداب المحمدية باطناً » « 1 » .
ويقول : « المعرفة : عرفان ذات الرب وصفاته وأفعاله من الوجه الذي بيّنه محمد صلى الله تعالى عليه وسلم » « 2 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « المعرفة : هي تمكن حقيقة العلم بالمعروف من القلب حتى لا يمكن الانفكاك عنه بحال » « 3 » .
ويقول : « المعرفة : هي التمكن من المشاهدة واتصالها ، فهي شهود دائم بقلب هائم ، فلا يشهد إلا مولاه ولا يعرج على أحد سواه مع إقامة العدل وحفظ مراسم الشريعة » « 4 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « المعرفة : هي ارتفاع الحجب عن غيوب حقائق الصفات والأسماء ، فإن المعرفة مع الفتح متلازمتان متغايران ، فإن حقيقة الفتح هو ارتفاع الحجب . . . ومحق صور الأكوان . . . حتى لا يبقى للغير والغيرية وجود إلا وجود الحق بالحق للحق في الحق عن الحق ، فإذا وقع هذا برزت المعرفة العيانية بالضرورة وفاض على العبد بحر اليقين الكلي لكن مع الصحو والبقاء » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 467 .
( 2 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 537 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 22 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 10 .
( 5 ) - الشيخ على حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 120 .