فالتقوى عقيدة ، وخلق فهي معاملة الله بحسن العبادة ، ومعاملة العباد بحسن الخلق . وهذا الاعتبار هو ما نزل به الوحي على كل نبي ، وعليه تدور حقوق الإنسانية الرفيعة في الإسلام . وروح التقوى هو التزكي :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
« 1 » » « 2 » .
الدكتور عبد الحليم محمود
التصوف : هو الوسيلة والغاية ، أو الطريقة والحقيقة ، فصورته تكتمل في :
1 . تصفية للنفس كوسيلة .
2 . قرب ومشاهدة كغاية « 3 » .
الدكتور محمد كمال إبراهيم جعفر
يقول : « التصوف : هو حكمة تجريبية ، أو معرفة الله عن طريق التجربة » « 4 » .
الدكتور علي زيعور
يقول : « التصوف : مبايعة على الموت ، وخروج عن الذات ، وتسليمها لله ولبيته وزوار بيته ، أي أن الصوفي هو المشاع ، ذلك الذي لا يملك نفسه بل قدَّمها وضحى بها طلباً للتطهر أو وفاء لنذر وتزكية وما إلى ذلك » « 5 » .
الدكتور محمود قمبر
يقول : « التصوف الحقيقي : هو كمال عقلي ونفسي وروحي ، وليس كما يزعم بعضهم ، أنه بلادة وكسل ، جهل وزلل » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الأعلى : 14 .
( 2 ) - سميح عاطف الزين الطرق الصوفية ص 128 127 .
( 3 ) - د . عبد الحليم محمود أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله - ص 118 ( بتصرف ) .
( 4 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر - التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً ص 81 .
( 5 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للصادق ص 24 .
( 6 ) - د . محمود قمبر المعرفة عند الصوفية ( مدخل نفسي ) مجلة حولية بكلية التربية بجامعة قطر الدوحة العدد الخامس - 987 ص 43 .