المستشرق مارتن لنجز
يقول : « التصوف [ عند الشيخ العلوي ] : هو أن ( يرقى المرء بروحه إلى ما فوق مستوى ذاته ) » « 1 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « التصوف : هو التوجه الصادق لله ، والنظر في أفعاله الباهرة ، الباعثة على التعرف إلى ذاته وصفاته ، ثم شكره وخشيته وعبادته عبادة نقية صحيحة ناشئة عن وعي سليم » « 2 » .
يقول : « التصوف بمعناه الحقيقي : هو علم يعرف به مبلغ ترقي النفس في مقامات اليقين من التوبة والإنابة والرضا ، وتعرق به أيضاً أحوال النفس من جهة قربها وبعدها من ربها . . .
التصوف : هو فناء في الحق ، وإعراض عن الخلق ، وتحقق باليقين ، وتسليم لظاهر الدين .
وفيه أيضاً : التصوف : أن تغني حالك عن مقالك ، وتكون مع الله بلا كون في صحتك واعتلالك ، وأن تدع الخلق ظهريا جملة وتفصيلًا وأن تعكف على ذكر الله بكرة وأصيلًا » « 3 » .
السيدة فاطمة اليشرطية الحسنية
تقول : « التصوف : هو التضحية في سبيل القيام بحقوق العبودية لله تعالى ، والاتصاف الأوصاف المحمدية ، والإقبال على الله تعالى بالعبادات والطاعات ، وبذل النفس والنفيس في سبيل الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر ، ابتغاء لمرضاة الله عز وجل ، وتفانياً في حبه وحب رسوله » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . مارتن لنجز الشيخ أحمد العلوي الصوفي المستغانمي الجزائري ص 35 .
( 2 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 86 .
( 3 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 231 .
( 4 ) - فاطمة اليشرطية الحسنية مسيرتي في طريق الحق ، أثر التصوف في حياتي - ص 57 .