الدكتور يوسف زيدان
يقول : « التصوف : غوص دائم وراء ما يحتجب وراء الأشكال التعبدية الظاهرة . وما دام ذلك الغوص متوالياً فلا تزال حقائق التعبد متواترة ، حتى تتكشف لبصيرة الصوفي أسرار الحقائق » « 1 » .
ويقول : « التصوف : روح إسلامية تتخلَّل سريرة العبد ، فتحمل حركاته وسكناته على جناحي المحبة والإخلاص لله ، وتظل ترقى به من أوهام الحياة الدنيوية إلى حقائق العيش الأبدي بقرب الحق تعالى . . ولا يمكن فهم التصوف خارج إطار التجربة الدينية العميقة ، فهو يتولد وينمو في القلب ، وكأنه حرث التقوى بأرض العبادة » « 2 » .
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول : « التصوف : علم الحقيقة » « 3 » .
وتقول : « التصوف الإسلامي : هو حاصل جمع ما تركه الصوفية من تجارب ذاتية ، وخبرات شخصية ، ومعاناة وجدانية حية » « 4 » .
الباحث طه عبد الباقي سرور
يقول : « التصوف : هو إلهامات ، تبدأ بعد نهاية أهل الفكر والدرس ، وقوامه معان واستنباطات ، وفهم في أسرار القرآن . . .
التصوف : هو آداب ، وتزكية نفوس ، وتطهير أخلاق ، ومجاهدات ، وتصحيح معاملات » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . يوسف زيدان عبد القادر الكيلاني باز الله الأشهب ص 18 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 16 .
( 3 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 12 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 5 .
( 5 ) - طه عبد الباقي سرور الشعراني والتصوف الاسلامي ص 25 .