الشيخ محمد بن أحمد المقري
يقول : « التصوف : هو استقامة الأحوال مع الحق ، أي أن الأحوال لا تغير سر الصوفي من حال إلى حال ولا تحوله إلى الاعوجاج » « 1 » .
الشيخ السيد إمام علي شاه
يقول : « التصوف : هو أن تأخذ بعين الاعتبار المعاني التي تبرز في التعدد ، دون التفكير بأن المظاهر الخارجية لهذا التعدد هامة في حد ذاتها » « 2 » .
الشيخ رئيس تشاقمة زادة
يقول : « التصوف : هو المعرفة التي يحقق بها المرء نفسه ويؤكد وجوده » « 3 » .
الشيخ محمد متولي الشعراوي
يقول : « التصوف : هو رياضة روحية ، لأنها تستلزم الإنسان بمنهج تعبدي لله ، فوق ما فرضه . . . وهذه خطوة نحو الود من الله . . . وهكذا يمن الله على هؤلاء المتصوفين ببعض العطاءات التي تثبت لهم أنهم على الطريق الصحيح » « 4 » .
الأستاذ صلاح الدين المنجد
يقول : « التصوف : هو ذوق ومعرفة ، ومن لم يتذوق ويعرف معاني القوم ومصطلحاتهم يبقى غريباً عنهم ، جاهلًا حقيقتهم » « 5 » .
الأستاذ محمد زكي إبراهيم
يقول : « المقصود بالتصوف الإسلامي . . . هو إعادة بناء الانسان وربطه بمولاه في كل فكر وقول وعمل ونية ، وفي كل موقع من مواقع الإنسانية في الحياة العامة . . . ويمكن تلخيص هذا التعريف في كلمة واحدة هي : التقوى في أرقى مستوياتها الحسية ، والمعنوية .
هامش
( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 283 282 .
( 2 ) - إدريس شاه طريقة الصوفي ص 292 291 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 373 .
( 4 ) - سميح عاطف الزين الطرق الصوفية ص 132 131 .
( 5 ) - د . مارتن لنجز الشيخ أحمد العلوي الصوفي المستغانمي الجزائري ص 5 .