وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 1 » » « 2 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« شرط الشيخ : أن يكون عنده جميع ما يحتاجه المريد في التربية لا ظهور كرامة ، ولا كشف باطن المريد » « 3 » .
ويقول الشيخ علي بن إدريس اليعقوبي :
« كشف لي عن الكائنات من البداية إلى النهاية ، وحلت إلي التراجم ، وكل من لم تحل له فليس بشيخ » « 4 » .
ويقول الشيخ علي الخواص :
« شروطه [ الشيخ الصادق ] :
أن يكون عنده علم يكشف به الحقائق والدقائق ، فارقاً بين الحق والحقيقة ، والوهم الخيال ، يعلم ما جاز وما وجب وما استحال ، له سريان في العوالم العلويات والسفليات ، عارفاً بالفرق بين إلقاء الملك والشيطان ، والهمة واللمة ، والنفث في الروع والإلهام وخطرات المريد ونزعاته ، له قوة على التلبس في الصور ، والتطور في الرتب ، والقيام بأوصاف المريدين ، ومعرفته بأمراض القلوب والنفوس والأسرار ، وتطهير النجاسات النفسانية ، وما يدخل من الظلمات على العوالم الروحانية ، ينظر أحوال مريده من اللوح المحفوظ ، فيعرف داءه ودواءه ، يلاحظ مريده من حين كان في عالم الذر قبل وروده وهبوطه إلى أصلاب الآباء وبطون الأمهات إلى غير مما هو مذكور في رسائل القوم » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الصافات : 24 .
( 2 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 297 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق المقدمة / الصاد .
( 4 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 129 .
( 5 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق ج 2 ص 74 .