تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
فقال حضرته : من يرى الشيخ فكأنما رأى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .

[ مسألة كسن - زانية - 4 ] : في اختصاص كل شيخ برائحة خاصة

نقول : إن كل شيخ له رائحة خاصة مميزة ، والمريد الواعي الذي يجتاز التجربة الروحية يستشعر رائحة شيخه إذا حضر روحياً بقربه ، ويميزها من روائح بقية المشايخ حين يحضرون .

[ مسألة كسن - زانية - 5 ] : في ثمرة المشايخ

نقول : لكل شيء ثمرة ، وثمرة الشيخ الدراويش .

[ مسألة كسن - زانية - 6 ] : في روحانية الشيخ وكونه حاضراً وناضراً

نقول : سألوا شاه الكسن - زان قدس الله سره ، فقالوا : هل يحضر الشيخ عند المريد حتى في النوم ويكون معينه إذا أراد أن يتحرك ؟ هل هذا صحيح ؟ فقال : إن الشيخ أكبر من ذلك ، فالشيخ الحقيقي هو الذي تمتد روحانيته مع روح المريد حتى يكون حاضراً معه في كل لمحة ونفس .

[ مسألة كسن - زانية - 7 ] : في اختيار الشيخ لطريقة خاصة

نقول : كل غوث عندما يصل ويصبح شيخاً فإنه يختار طريقاً خاصاً يوصل من خلاله المريدين إلى الله تعالى .

مبحث كسن - زاني : الشيخ في قومه كالنبي في أمته

في هذا البحث الموجز سنحاول تسليط النور على المعاني والدلالات الروحية لعبارة طالما ترددت على ألسنة مشايخ الطريقة ( قدس الله أسرارهم ) وهي قولهم : ( الشيخ في قومه كالنبي في أمته ) . وقولهم ( الشيخ بين مريديه كالنبي في أمته ) : ماذا تعني هذه الكلمة ؟ وهل تجوز في الشريعة الإسلامية ؟ وما أصلها الروحي عند الصوفية ؟ وماذا يترتب عليها من آداب اتجاه الشيخ ؟ وكل ما يتعلق بهذه الكلمة المباركة مما يتناسب ومقامها عند أهل الطريقة . والله ولي التوفيق .