تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢

في اصطلاح الكسن - زان

نقول : الشيخ : هو وكيل الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، ووكيل القرآن الكريم ، ووكيل الشريعة والطريقة ، وهو معنى خلافة الله في الأرض . الشيخ : هو يمثل الشريعة والطريقة في توجيه وتسيير المريدين إلى الله تعالى . الشيخ بين المريدين كالنبي بين أصحابه أو الشيخ في قلوب المريدين كالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في قلوب الصحابة . الشيخ : هو الأب الروحي للمريد .

[ مسألة كسن - زانية - 1 ] : في واجبات الشيخ في الطريقة

نقول : واجب الشيخ مع المريد هو تنوير طرق الله تعالى له ، ومن ثم إمداده بالقوة الروحية التي تعينه على العلم والعمل في ذلك الطريق . الشيخ : خادم الطريقة ، خادم الفقراء ، وهي خدمة تتمثل بإعانة المريد للوصول إلى الله تعالى . إن مثل الشيخ في خدمته للمريد كمثل من يرى مسافر في الصحراء يريد الحج وزيارة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، فيمده بما يحتاج إلى الزاد والماء والراحلة والمال والهداية . فالشيخ يخدم المريد ، لأنه مسافر إلى الله ، إلى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، إلى القرآن ، إلى المشايخ .

[ مسألة كسن - زانية 2 ] : في كلام الشيخ

نقول : ينبغي على المريد أن يعتقد أنه : إذا قال الشيخ قال الله ( هذا بالوكالة طبعاً ) .

[ مسألة كسن - زانية 3 ] : في رؤيا الشيخ بدل الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

جاء دراويش الشيخ عبد الكريم الكسن - زان قدس الله سره العزيز فقالوا له : يا شيخ ، نحن نتوسل وندعوا كي نرى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام ، وفي كل مرة نراك ولا نراه .