في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
الشيخ : هو وكيل الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، ووكيل القرآن الكريم ، ووكيل الشريعة والطريقة ، وهو معنى خلافة الله في الأرض .
الشيخ : هو يمثل الشريعة والطريقة في توجيه وتسيير المريدين إلى الله تعالى .
الشيخ بين المريدين كالنبي بين أصحابه أو الشيخ في قلوب المريدين كالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في قلوب الصحابة .
الشيخ : هو الأب الروحي للمريد .
[ مسألة كسن - زانية - 1 ] : في واجبات الشيخ في الطريقة
نقول :
واجب الشيخ مع المريد هو تنوير طرق الله تعالى له ، ومن ثم إمداده بالقوة الروحية التي تعينه على العلم والعمل في ذلك الطريق .
الشيخ : خادم الطريقة ، خادم الفقراء ، وهي خدمة تتمثل بإعانة المريد للوصول إلى الله تعالى .
إن مثل الشيخ في خدمته للمريد كمثل من يرى مسافر في الصحراء يريد الحج وزيارة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، فيمده بما يحتاج إلى الزاد والماء والراحلة والمال والهداية . فالشيخ يخدم المريد ، لأنه مسافر إلى الله ، إلى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، إلى القرآن ، إلى المشايخ .
[ مسألة كسن - زانية 2 ] : في كلام الشيخ
نقول : ينبغي على المريد أن يعتقد أنه : إذا قال الشيخ قال الله ( هذا بالوكالة طبعاً ) .
[ مسألة كسن - زانية 3 ] : في رؤيا الشيخ بدل الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
جاء دراويش الشيخ عبد الكريم الكسن - زان قدس الله سره العزيز فقالوا له : يا شيخ ، نحن نتوسل وندعوا كي نرى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام ، وفي كل مرة نراك ولا نراه .