[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الإشارة والعبارة
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« العبارة يشترط فيها التطابق والموافقة ، والإشارة لا يشترط فيها ذلك . بل ربما تكن اقبل إذا كان في الكلام نوع بعد ، وأرباب الإشارة عندهم من هذا النوع الكثير » « 1 » .
[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين الإشارة والعبارة والرمز
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الإشارة أرق وأدق من العبارة ، والرمز أدق من الإشارة . . . فالعبارة توضح ، والإشارة تلوّح ، والرمز يفرّح ، أي : يفرح القلوب بإقبال المحبوب » « 2 » .
[ من هواتف الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« كل مشار إليه ذو جهة ، وكل ذو جهة مكيف ، وكل مكيف مكتنف ، وكل مكتنف منظور ، وكل منظور متخيل ، وكل [ متخيل ] معلوم ، وكل معلوم مفهوم ، فمن أشار إلي فما عرفني » « 3 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره لرجل :
« هو ذا تشير ، يا هذا فكم تشير إليه ، دعه يشير إليك » « 4 » .
ويقول : « الإشارة : غفران » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« الإشارة : مكر » « 6 » .
هامش
( 1 ) - بولس نويا - الرسائل الصغرى للشيخ ابن عباد الرندي ص 121 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 118 .
( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 114 .
( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 224 223 .
( 5 ) - الشيخ محمد الديلمي مخطوطة شرح الأنفاس الروحية ص 70 .
( 6 ) - المصدر نفسه ص 60 .