[ مسألة - 10 ] : في أن الإشارات بلاء أهل الخفي
يقول الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي :
« أهل الخفي ابتلوا بالإشارات ، لأن إشاراتهم التفات إلى غير المقصود الأصلي قصداً أو غلطاً في ساعة لطيفة ، وذلك عندهم شرك » « 1 » .
[ مسألة - 11 ] : في عدم حاجة الواصل إلى الإشارة
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الواصل لا يحتاج إلى إشارة لكونه قد تحقق فناؤه وانطوى وجوده في وجود محبوبه ، فلم يحتج إلى إشارة لتمكن حاله وتحقق مقامه » « 2 » .
[ مسألة - 12 ] : في امتناع معرفة الإشارة إلا عند أهلها
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« لا يعرف الإشارة إلا أهل الإشارة » « 3 » .
[ مسألة - 13 ] : في أن الإشارة شرك
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
« الإشارة من المشير شرك في الإشارة .
وأبعد الخلق من الله أكثرهم إشارة إليه » « 4 » .
ويقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي :
« أصحابنا حقيقتهم : توحيد ، وإشارتهم : شرك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد الديلمي مخطوطة شرح الأنفاس الروحية ص 54 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 121 .
( 3 ) - انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 56 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 74 .
( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 223 .