[ مسألة - 22 ] : في الشكر الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« كل شكر لا يوجد معه المزيد لا يعول عليه » « 1 » .
[ مسألة - 23 ] : في غاية الشكر
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
غاية الشكر : الإقرار بالعجز عن القيام بحق المنعم ، ومد كف الفقر والفاقة للاغتراف من بحبوحة بحر الفضل » « 2 » .
[ مسألة - 24 ] : في أركان الشكر
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« الشكر : هو من جملة مقامات السالكين ، وهو أيضاً ينتظم من علم وحال وعمل ، فالعلم هو الأصل فيورث الحال والحال يورث العمل .
فأما العلم : فهو معرفة النعمة من المنعم .
والحال : هو الفرح الحاصل بإنعامه .
والعمل : هو القيام بما هو مقصود المنعم ومحبوبه ، ويتعلق ذلك العمل بالقلب والجوارح وباللسان » « 3 » .
[ مسألة 25 ] : في كمال الشكر
يقول الشيخ أبو محمد الجريري :
« كمال الشكر : هو في مشاهدة العجز عند الشكر » « 4 » .
[ مسألة - 26 ] : في الكمال في مقام الشكر
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« لا يكمل أحد في مقام الشكر لله تعالى : حتى يرى نفسه أنه ليس بأهل أن تناله
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 .
( 2 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 7 .
( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 80 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 638 .