آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
« 1 » ، وقوله تعالى :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
« 2 » ، وقوله :
فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ
« 3 » ، والمعنى في هذه الآيات بعضه بطريق العبارة وبعضه بطريق الإشارة وبعضه بطريق الإثارة .
ورابعها : الاقتراب ، والاقتراب : اقتراب المتعلم ، واقتراب المتسلم ، واقتراب المتكلم إلى المعلم ، والمسلم والمكلم في تقادير الشبر والذراع ، والباع ، على نعت الائتلاف والاعتراف والاجتماع ، قال تعالى إشارة :
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
« 4 » .
وخامسها : الطير ، والطير : طير الطائر ، وطير الصائر ، وطير الزائر . . .
وسادسها : السّبْح : وسبح السابح في نهر الحياة الجاري من عين الرضوان ، وسبح السابح في أرض بحر الحيوان ، المتصلة بأرض القرآن ، وسبح السابح في ماء الحياة المتصل بما كان عليه عرش الرحمن . . .
وسابعها : الدؤوب : وهو دأب شمس العقل في الأفعال ، ودأب قمر القلب في الأقوال . . .
وثامنهما : المرور : وهو مرور الجبال ، وكمرور السحاب الثقال ، ومرور المنال ، بذهاب المثال . . .
وتاسعها : الجري : وهو جري السعيد في شهادته إلى المقر ، وجري المحيط إلى الله العزيز الأجل . . .
وعاشرها والحادي عشر : الغدوة والروحة ، وهي الغدوة في سبيل الله لمحق التقلبات الألفية . . .
هامش
( 1 ) - سورة ص : 6 .
( 2 ) - الأنعام : 22 .
( 3 ) - النور : 45 .
( 4 ) - العلق : 19 .