مقام السكون والجمود
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
مقام السكون والجمود : هو وقوع التن - زه المطلق المحقق في الجمال المطلق ، وذلك عين الجمع والوجود عند طلوع شمس البرهان « 1 » .
سكون القلب
الإمام القشيري
سكون القلب : حال من أحوال التوكل بعد القناعة في حالة عدم وجود الأسباب ، فيكون مجرداً عن الشيء ، ويكون في أرادته متوكلا على الله « 2 » .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة ] : في النهي عن دعوى سكون القلب
يقول الشيخ محمد مهدي الرواس :
« اترك الدعوى ، لو سكن قلبك لربك لسكنت بشريتك » « 3 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين سكون القلب وسكون الجوارح
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« إن سكنت جوارحك فلا عبرة ، لا يضرك ذلك ، العبرة بسكون القلب ، هو الداهية العظمى . لا سكون لك حتى تموت نفسك وطبعك وهواك وما سوى مولاك » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الفناء في المشاهدة ص 2 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 644 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس رفرف العناية ص 33 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 137 136 .