الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « السكينة . . . هي نور اليقين ، يسلكون به إلى عين اليقين . ونفس اليقين هي التي تدل على الحقائق ، وهي حق اليقين » « 1 » .
الشيخ أبو علي الجوزجاني
يقول : « السكينة : هي التأدب بآداب الشريعة ، والتمسك بحبل السنة » « 2 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « السكينة : طمأنينة القلب بموعود الله وتصديقه » « 3 » .
ويقول : « السكينة : نور يقذف في القلب يبصر بها مواقع الصواب » « 4 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : السكينة : هي نور يقذفه الله في قلوب أوليائه ، لتسكن به نفوس أوليائه عن المعارضات » « 5 » .
ويقول : « قال بعضهم : السكينة : هي التي أنزلها الله على رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم ، هي التي أظهرها عليه ليلة المسرى عند سدرة المنتهى :
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى
« 6 » ، بل السكينة إقامته في مقام الدنو بحسن الأدب ، ناظراً إلى الحق ، مستمعاً منه ، مثنيا به عليه بقوله :
( التحيات لله ) . والسكينة التي نزلت على المؤمنين هي سكون قلوبهم إلى ما يأتيهم به المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم من أمر ونهي ووعد ووعيد وبشارة وحكم .
وقيل : السكينة : هي سكون القلب مع الله بلا علاقة .
وقيل : السكينة : هي الطمأنينة عند ورود القضاء . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 178 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 452 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 51 .
( 4 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 146 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 178 .
( 6 ) - النجم : 17 .