ويقول : « السكر : هو الغيبة العظيمة ، أما الغيبة الضعيفة فهي ليست بسكر ، بل هو انتشاء وتساكر » « 1 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « السكر : هو دهش يلحق سر المحب عند مشاهدة جمال المحبوب فجأة ، فيذهل الحس ويلم بالباطن فرح وهزة وإنبساط لتباعده عن عالم التفرقة ، ويصيب السر الدهش والوله لتحير النظر في شهود جمال الحق ، وتسمى هذه الحالة : سكراً لمشاركتها السكر الظاهر في الأوصاف المذكورة » « 2 » .
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول : « السكر [ عند الصوفية ] : هو حال من أحوال التعبير الصوفي عن الفناء » « 3 » .
الدكتور أمين يوسف عودة
يقول : « السكر [ عند الحلاج ] : هو النشوة المتولدة عن جذبات المحبة الإلهية القوية » « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السكر : هو غياب الخلق والعالم البراني . والسالك مأخوذ بالبواده والطوالع وهجمات صواعق الحق التي لا تبقي ولا تذر . إنه يرى بعينه ولكنه لا يرى أحداً . فالعالم عالم أشباح ، وكل ما عليه من خلق ذر متحرك قائم بالله لا بنفسه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 296 .
( 2 ) - د . عبد المنعم الحفني الموسوعة الصوفية ج 2 ص 795 .
( 3 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 223 .
( 4 ) - د . أمين يوسف عودة تجليات الشعر الصوفي ( قراءة في الأحوال والمقامات ) - ص 337 .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 164 .