الشريف الجرجاني
يقول : « السكر عند أهل الحق : هو غيبة بوارد قوى ، وهو يعطي الطرب والالتذاذ ، وهو أقوى من الغيبة وأتم منها » « 1 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « السكر : هو غلبة تمنع من التصرف بالاختيار » « 2 » .
الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي
يقول : « السكر : هو عبارة عن امتلاء الباطن من شراب المحبة » « 3 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
ا لسكر عند الشيخ ابن الفارض : كناية عن الغيبة عن كل ما سوى الحقيقة « 4 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
السكر : هو ذهول عن الأكوان ، وهو أعلى مراتب الاصطلام « 5 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « السكر : وهو ناشئ عن المحبة ، وهي حالة بين العلم والفناء ، لكنها أقرب للفناء منها إلى العلم ، وذلك عند انفصال وارد الاتصال » « 6 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « السكر . . . طرب الروح وهيام القلب ، ولا يكون ذلك إلا لأصحاب الوجد والمشاهدة والوجود » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 125 .
( 2 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 406 .
( 3 ) - الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي مخطوطة منظومة مع شرحها في التصوف - ص 9 .
( 4 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 175 .
( 5 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني ج 2 ص 102 ( بتصرف ) .
( 6 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 166 .
( 7 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 296 .