السكر : إشارة إلى مقام الحيرة ، لأن السكران حيران « 1 » .
يقول : « السكر : المرتبة الرابعة في التجليات ، لأن أولها ذوق ، ثم شرب ، ثم ري ، ثم سكر ، وهو الذي يذهب بالعقل » « 2 » .
ويقول : « السكر : هو غيبة بوارد قوي مفرح يكون عنه صحو في الكبير » « 3 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « السكر : هو غيبة بوارد قوي ، والمراد بالغيبة عدم الإحساس . . . إذا كوشف بنعت الجمال . . .
السكر : هو حال صاحب الرؤية عندما ينقهر تحت سلطنة الجمال . . .
وقد يعنى بالسكر : رؤية الغير والغيرية ، ويقابله صحو الجمع .
وقد يفسر السكر : بأنه حالة للنفس ترد عليها من عالم القدس نودي بها إلى ما هي بصدده من النظام المتعلق بعالم الأجسام ، بحيث يوجب الاختلال في الحركات والسكنات » « 4 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « السكر : هو غطاء العقل بأشعة أنوار التجلي في عين الجمع عن رؤية أنواع الفرق » « 5 » .
الشيخ عبد الله اليافعي
يقول : « السكر قال بعضهم : هو استيلاء سلطان الحال » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 133 ( بتصرف ) .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 67 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 133 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 330 .
( 5 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 18 .
( 6 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 120 .