ويقول الشيخ سلام بن أبي مطيع :
« الزهد على ثلاثة أوجه :
واحد : أن تخلص العمل لله عز وجل والقول فلا يراد بشيء منه الدنيا .
والثاني : ترك ما لا يصلح والعمل بما يصلح .
والثالث : الحلال أن يزهد فيه وهو تطوع » « 1 » .
[ مسألة 6 ] : في أجزاء الزهد وعلاقته بالورع
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
« الزهد عشرة أجزاء ، وأعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع » « 2 » .
[ مسألة - 7 ] : في حقيقة الزهد
يقول الشيخ أبو طالب المكي :
« حقيقة الزهد : هو الزهد في النفس » « 3 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« حقيقة الزهد : ترك الدنيا ، وترك الآخرة ، وترك الشهوات واللذات ، وترك الوجود ، وترك طلب الحالات والدرجات والكرامات والمقامات ، وكل شيء سوى رب البريات ، حتى لا يبقى إلا الخالق عز وجل » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« حقيقة الزهد : فراغ القلب عما سوى الله .
وقيل : حقيقة الزهد : أن تترك نفسك ودنياك وروحك فيبقى سرك مع مولاك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 268 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 182
( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 267 .
( 4 ) - السيد الشيخ محمد الكسن - زان جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 24
( 5 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 177 .