الشيخ أبو الحسين علي بن جميل ( ابن الصباغ )
يقول : « الزهد : هو فقد الشيء من القلب ، ومحو السرور به من النفس ، واحتمال الذل صبراً ، والرضا بالحلال أبداً ، والجهد في المراعاة إلى الموت » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الزهد : هو قلة الرغبة في الأموال والأعراض والادخار . . . وإيثار القناعة بما يقيم الرمق ، والاستخفاف بالدنيا ومحاسنها ولذاتها ، وقلة الاكتراث بالمراتب العالية ، واستصغار الملوك وممالكهم وأرباب الأموال وأموالهم » « 2 » .
الشيخ نجم الدين داية
يقول : « الزهد : هو عدم الالتفات إلى الدنيا بحذافيرها ، أي بمجموعها ، مالها وجاهها وشهواتها وزينتها وزخارفها رغبة في الآخرة ونعيمها الباقية » « 3 » .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول : « الزهد : هو فراغ القلب مما سوى الرب » « 4 » .
الإمام أحمد بن قدامة المقدسي
يقول : « الزهد : عبارة عن انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه . وشرط المرغوب عنه أن يكون مرغوباً فيه بوجه من الوجوه . فمن رغب عن شيء ليس مرغوباً فيه ولا مطلوباً في نفسه ، لم يسم زاهداً ، كمن ترك التراب لا يسمى زاهداً » « 5 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الزهد : هو إسقاط الرغبة في الشيء بالكلية ، هذا التعريف المذكور للزهد هو ما يشير إليه الطائفة .
هامش
( 1 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 441 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي تهذيب الأخلاق - ص 24 23 .
( 3 ) الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين ص 132 .
( 4 ) الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية - ص 122 .
( 5 ) - الإمام أحمد بن قدامة المقدسي مختصر منهاج القاصدين ص 411 - 410 .