يقول : « الزهد : هو أن يملك العبد شهوته وغضبه ، فينقادان لباعث الدين وإشارة الإيمان » « 1 » .
ويقول : « الزهد : هو عبارة عن ترك المباحات التي هي حظ النفس . . .
الزهد : هو عبارة عن رغبته عن الدنيا عدولًا إلى الآخرة ، أو عن غير الله تعالى عدولًا إلى الله تعالى ، وهي الدرجة العليا » « 2 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الزهد : كله قصر الأمل » « 3 » .
الشيخ أبو الحسن الجوسقي
يقول : « الزهد : هو النظر إلى الدنيا بعين النقص ، والإعراض عنها تعززاً وتظرفاً . ومن استحسن من الدنيا شيئاً فقد نبه على قدرها » « 4 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
يقول : « الزهد : هو أساس الأحوال المرضية ، والمراتب السنية ، وهو أول قدم القاصدين إلى الله تعالى ، والمنقطعين إلى الله ، والراضين عن الله ، والمتوكلين على الله . فمن لم يحكم أساسه في الزهد لم يصح له شيء مما بعد » « 5 » .
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول : « الزهد : هو الإمساك عن الاشتغال بملاذ البدن ، إلا بحسب ضرورة تامة ، وهو يزيد على القناعة بترك كثير من الكفاية العرفية » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 77 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 204 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 25
( 4 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 401 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 477 .
( 6 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 161 .