الشيخ جلال الدين السيوطي
يقول : « الزهد : خلاف الرغبة ، واختلف فيه :
فقيل : هو ترك الحرام ، لأن الحلال مباح .
وقيل : الزهد في الحرام واجب ، وفي الحلال فضيلة . . .
وقيل : الزهد ما يضمنه قوله تعالى :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 1 » . . .
وقيل : أن تترك الدنيا ولا تبالي في أخذها .
وقيل : هو النظر إليها بعين الزوال » « 2 » .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « الزهد : وهو ترك كل ما يشغله عن الله تعالى » « 3 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الزهد : هو خلو القلب من التعلق بغير الرب ، أو برودة الدنيا من القلب وعزوف النفس عنها » « 4 » .
ويقول : « الزهد في الشيء : هو خروج محبته من القلب وبرودته منه ، وعند القوم بغض كل ما يشغل عن الله ويحبس عن حضرة الله » « 5 » .
الشيخ محمد المجذوب
يقول : « الزهد : وهو ترك الحلال من الدنيا فضلًا عن الحرام ، والعزوب عنها وعن شهواتها » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الحديد : 23 .
( 2 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلى الله تعالى عليه وسلم ص 171 .
( 3 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 92 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 7 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 77 .
( 6 ) - الشيخ محمد الطاهر المجذوب الوسيلة إلى المطلوب في بعض ما اشتهر من مناقب الشيخ محمد المجذوب ص 62 .