تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وأعلاها مكانة وأسماها من - زلة ، ليس فوقه ملك وهو سيد المقربين وأفضل المكرمين ، أدار عليه رحا الموجودات ، وجعله قطب فلك المخلوقات ، له مع كل شيء خلقه الله تعالى وجه خاص به يلحقه » « 1 » .

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي

يقول : « الروح : جسم لطيف مركب من الجواهر النورانية ، ليس له قبل حلول الجسم صورة لبساطته في عالمه العلوي ، فإذا حل في الجسم اكتسب الصورة من المحل » « 2 » .

الشيخ أحمد زروق

الروح : هي النفس الطاهرة في مرحلة ما قبل تولدها ( ولادتها ) ، وهي لا تزال في عالم الأرواح « 3 » .

[ تعقيب ] :

يرى الباحث علي فهمي خشيم أن الروح تشمل في التصوف : 1 . الروح الإلهي ، أو الروح القدس ، غير المخلوق . 2 . الروح الكلي المخلوق . 3 . الروح الإنساني الفردي . 4 . الروح الحيواني المتوسط بين النفس والجسم « 4 » .

الشيخ قاسم الخاني الحلبي

الروح : وهو الأمر الرباني حال تن - زله من السر درجة واحدة « 5 » .

الشيخ أحمد السرهندي

يقول : « الروح : هي لطيفة ربانية مودعة تحت الثدي الأيمن بفاصلة إصبعين » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 9 . ( 2 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 97 ( 3 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة عدة المريد الصادق من أسباب المقت في بيان الطريق وذكر حوادث الوقت ص 61 ( بتصرف ) . ( 4 ) - علي فهمي خشيم أحمد زروق والزروقية - ص 236 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ قاسم الخاني الحلبي السير والسلوك إلى ملك الملوك ص 35 ( بتصرف ) . ( 6 ) - الشيخ أحمد السرهندي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 39456 ) ص 2 1 .