وأعلاها مكانة وأسماها من - زلة ، ليس فوقه ملك وهو سيد المقربين وأفضل المكرمين ، أدار عليه رحا الموجودات ، وجعله قطب فلك المخلوقات ، له مع كل شيء خلقه الله تعالى وجه خاص به يلحقه » « 1 » .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : « الروح : جسم لطيف مركب من الجواهر النورانية ، ليس له قبل حلول الجسم صورة لبساطته في عالمه العلوي ، فإذا حل في الجسم اكتسب الصورة من المحل » « 2 » .
الشيخ أحمد زروق
الروح : هي النفس الطاهرة في مرحلة ما قبل تولدها ( ولادتها ) ، وهي لا تزال في عالم الأرواح « 3 » .
[ تعقيب ] :
يرى الباحث علي فهمي خشيم أن الروح تشمل في التصوف :
1 . الروح الإلهي ، أو الروح القدس ، غير المخلوق .
2 . الروح الكلي المخلوق .
3 . الروح الإنساني الفردي .
4 . الروح الحيواني المتوسط بين النفس والجسم « 4 » .
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
الروح : وهو الأمر الرباني حال تن - زله من السر درجة واحدة « 5 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الروح : هي لطيفة ربانية مودعة تحت الثدي الأيمن بفاصلة إصبعين » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 9 .
( 2 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 97
( 3 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة عدة المريد الصادق من أسباب المقت في بيان الطريق وذكر حوادث الوقت ص 61 ( بتصرف ) .
( 4 ) - علي فهمي خشيم أحمد زروق والزروقية - ص 236 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ قاسم الخاني الحلبي السير والسلوك إلى ملك الملوك ص 35 ( بتصرف ) .
( 6 ) - الشيخ أحمد السرهندي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 39456 ) ص 2 1 .