تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

[ مسألة - 20 ] : في مفتاح باب الرجاء

يقول الشيخ ذو النون المصري :

« مفتاح باب الرجاء : المداومة على أداء النوافل مع الورع » « 1 » .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الخوف والرجاء

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :

« الخوف أن يخاف القلب من الله لما علم من ذنوبه . والرجاء سكون الفؤاد بحسن الوعد » « 2 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الرجاء والغرة

يقول الشيخ الحارث المحاسبي :

« الرجاء هو ما هاج من الطمع والأمل في الله عز وجل ، فسخي نفس العاصي بالتوبة ، وحال بينه وبين القنوط ، وبعث العبد على الطاعة لله عز وجل والتشمير والاجتهاد رجاء ما وعد العاملين . والغرة : خدعة من النفس والعدو بذكر الرجاء بالتوحيد ، أو بالآباء الصالحين ، أو بعمل قليل ضعيف ، فتطيب نفسه بتلك الخدعة ، حتى تهون عليه ذنوبه لظنه أنها مغفورة » « 3 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرمه الله وجه :

« لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو » « 4 » .
هامش
( 1 ) - القاضي عزيزي بن عبد الملك مخطوطة لوامع أنوار القلوب ورقة 29 أ . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 71 . ( 3 ) - د . عبد الحليم محمود أستاذ السائرين الحارث بن أسد المحاسبي ص 160 . ( 4 ) - أحمد كاظم البهادلي من هدي النبي والعترة في تهذيب النفس وآداب العشرة ( القسم الأول ) - ص 264 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 173 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني