[ مسألة - 20 ] : في مفتاح باب الرجاء
يقول الشيخ ذو النون المصري :
« مفتاح باب الرجاء : المداومة على أداء النوافل مع الورع » « 1 » .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الخوف والرجاء
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« الخوف أن يخاف القلب من الله لما علم من ذنوبه . والرجاء سكون الفؤاد بحسن الوعد » « 2 » .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الرجاء والغرة
يقول الشيخ الحارث المحاسبي :
« الرجاء هو ما هاج من الطمع والأمل في الله عز وجل ، فسخي نفس العاصي بالتوبة ، وحال بينه وبين القنوط ، وبعث العبد على الطاعة لله عز وجل والتشمير والاجتهاد رجاء ما وعد العاملين .
والغرة : خدعة من النفس والعدو بذكر الرجاء بالتوحيد ، أو بالآباء الصالحين ، أو بعمل قليل ضعيف ، فتطيب نفسه بتلك الخدعة ، حتى تهون عليه ذنوبه لظنه أنها مغفورة » « 3 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرمه الله وجه :
« لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو » « 4 » .
هامش
( 1 ) - القاضي عزيزي بن عبد الملك مخطوطة لوامع أنوار القلوب ورقة 29 أ .
( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 71 .
( 3 ) - د . عبد الحليم محمود أستاذ السائرين الحارث بن أسد المحاسبي ص 160 .
( 4 ) - أحمد كاظم البهادلي من هدي النبي والعترة في تهذيب النفس وآداب العشرة ( القسم الأول ) - ص 264 .