ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« خف الله خيفة لو جئته معها ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته معه بذنوب الثقلين لرحمك » « 1 » .
ويقول الشيخ معروف الكرخي قدس الله سره :
« رجاؤك الرحمة ممن لا تطيعه ، خذلان وحمق » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« الخوف والرجاء زمامان من سوء الأدب » « 3 » .
ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« قالوا : من زعم أن الرجاء مع الإصرار صحيح ، فليزعم أن طلب الربح في الفقر ، وقدح النار في البحر صحيح » « 4 » .
[ من رؤى الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يعقوب القاري :
« رأيت في المنام أويساً القرني فقلت : أوصني .
فقال : ابتغ رحمة الله عند محبته ، واحذر نقمته عند معصيته ، ولا تقطع رجاءك منه في خلال ذلك » « 5 » .
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ الحارث المحاسبي :
« الخوف والرجاء يجب أن يلازما قلب المحب على الدوام » « 6 » .
هامش
( 1 ) - رمضان لأوند الإمام الصادق علم وعقيدة ص 136 .
( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 225 .
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 41 .
( 4 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 226 225 .
( 5 ) - الشيخ عبد العزيز الديريني طهارة القلوب ص 102 .
( 6 ) - د . عبد الحليم محمود أستاذ السائرين الحارث بن أسد المحاسبي ص 203 .