رجاء أرباب الرياضات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « رجاء أرباب الرياضات : هو تصفية القلوب ، ليستعد بذلك للقاء المحبوب بما يحملون على أنفسهم من المجاهدة لها على ترك مألوفاتها وملذوذاتها . وإنما كان هذا النوع من الرجاء ضعيفا أيضاً لأن أهل الرياضة مشتغلون بتطهير القلوب ، فهم بعد لم يبلغوا منازل القرب التي لا تحصل إلا بعد تطهير القلب » « 1 » .
رجاء أرباب القلوب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « رجاء أرباب القلوب : هو لقاء المحبوب الحق جل قدسه . وإنما يعد هذا النوع من الرجاء ضعيفا أيضاً لأن الرجاء للشيء إنما يكون في وقت الغيبة ، وحيث أن الأمر عند هذه الطائفة إنما يبتنى على الحضور والمشاهدة ، صار الرجاء عندهم من المراتب الواهية لا محالة . وبالجملة ما في الرجاء من تعلق الهمة بما لعل الله تعالى أراد غيره ، فلهذا لا يعتد بالرجاء من أعرض من الاعتراض ونفى عنه الأعراض .
وقد يقال : هو ابتهاج النفس بملائم لها أحضرت إمكان حصوله في المستقبل ، والرجاء بهذا التفسير شبيه أن يكون عاما لكل ما ذكر في الرجاء على اختلاف أقسامه » « 2 » .
رجاء الثواب
الشيخ محمد بن زياد العليماني
يقول : « رجاء الثواب : هو تصديق الحق فيما وعد » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 291 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 292 291 .
( 3 ) الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 78 .