ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« الرجاء والخوف حالان عن مشاهدتين ، فمن أراد أن يفتح له باب الرجاء ، فليشهد ما من الله له من الفضل والكرم والإسعاف والألطاف ، فسيغلب عليه حينئذ حال الرجاء .
ومن أراد أن يفتح له باب الخوف ، فليشهد ما منه إلى الله تعالى من المخالفة والعصيان وسوء الأدب بين يديه ، فسيغلب عليه حينئذ حال الخوف » « 1 » .
[ مسألة - 17 ] : في حد الرجاء
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :
« حد الرجاء : ترك التعلق بالخلق » « 2 » .
[ مسألة - 18 ] : في حقيقة الرجاء
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« حقيقة الرجاء : هو سكون القلب مما كان يخاف » « 3 » .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقة الرجاء : تمني المزيد ما لا في قوة إمكانه ، وهو انبساط الأمل إلى ما لا يدرك بعلم وعمل » « 4 » .
[ مسألة - 19 ] : في غاية الرجاء
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : غاية الرجاء : الميل إلى الله على كل حال » « 5 » .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« غاية الرجاء : هو رغبة الأطماع في حصول المعجوز عنه بالقطع » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 334 .
( 2 ) - الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري النطق والصمت ص 40
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 178 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار صدام للمخطوطات - رقم ( 11353 ) - ص 4 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 80 .
( 6 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار صدام للمخطوطات - رقم ( 11353 ) - ص 4 .