تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢

الدكتور حسن الشرقاوي

يقول : « الذوق [ عند الصوفية ] : هو طريق الإيمان ، لأن الإيمان هو الذي يجمعه إلى الله وبالله » « 1 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الذوق : كأس الله الخاصة ، أعدها للمصطفين من عباده » « 2 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في درجات الذوق

يقول الشيخ عبد الله الهروي :

« الذوق وهو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى : ذوق التصديق طعم العدة ، فلا يعلقه ضن ، ولا يقطعه أمل ، ولا تعوقه أمنية . والدرجة الثانية : ذوق الإرادة طعم الأنس ، فلا يعلق به شاغل ، ولا يفتنه عارض ، ولا تكدِّره تفرقة . والدرجة الثالثة : ذوق الانقطاع طعم الاتصال ، وذوق الهمة طعم الجمع ، وذوق المسامرة طعم العيان » « 3 » .

ويقول الشيخ محمود الفركاوي القادري :

« الذوق الأول : هو التصديق بما جاء به محمد صلى الله تعالى عليه وسلم من عند الله تعالى . والثاني : هو ذوق الإرادة ، أي : إرادة الله :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
« 4 » ، فذوق الإرادة : أنس بلا وحشة ، ولا تكدير على صاحبه ، فإن
هامش
( 1 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية - ص 145 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 137 . ( 3 ) - الشيخ الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 99 . ( 4 ) - الإنسان : 30