الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « الذوق [ عند الصوفية ] : هو طريق الإيمان ، لأن الإيمان هو الذي يجمعه إلى الله وبالله » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الذوق : كأس الله الخاصة ، أعدها للمصطفين من عباده » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في درجات الذوق
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« الذوق وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : ذوق التصديق طعم العدة ، فلا يعلقه ضن ، ولا يقطعه أمل ، ولا تعوقه أمنية .
والدرجة الثانية : ذوق الإرادة طعم الأنس ، فلا يعلق به شاغل ، ولا يفتنه عارض ، ولا تكدِّره تفرقة .
والدرجة الثالثة : ذوق الانقطاع طعم الاتصال ، وذوق الهمة طعم الجمع ، وذوق المسامرة طعم العيان » « 3 » .
ويقول الشيخ محمود الفركاوي القادري :
« الذوق الأول : هو التصديق بما جاء به محمد صلى الله تعالى عليه وسلم من عند الله تعالى .
والثاني : هو ذوق الإرادة ، أي : إرادة الله :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
« 4 » ، فذوق الإرادة : أنس بلا وحشة ، ولا تكدير على صاحبه ، فإن
هامش
( 1 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية - ص 145 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 137 .
( 3 ) - الشيخ الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 99 .
( 4 ) - الإنسان : 30