تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤

[ مسألة 2 ] : في خصائص الذوق

يقول الشيخ عبد الله الهروي :

« الذوق أبقى من الوجد وأجلى من البرق » « 1 » .

[ مسألة - 3 ] : في ضرورة مراعاة الذوق في مؤلفات الصوفية

يقول الباحث يوسف زيدان :

« الذي ينبغي علينا مراعاته عند النظر في تأليف الصوفية ، حتى يمكن أن تنكشف لنا معانيها ، وهو الذوق ، فالعمل الصوفي في النهاية هو عمل فني ، مفعم بالرموز والإيحاءات والتلويحات التي لا تنكشف إلا بضرب من التذوق والاستشفاف . . . بعبارة أخرى ، لقد تكلم الصوفية عن معان شاهدوها حين انفتحت عيون قلوبهم ، وانطبقت عيون رؤوسهم ( كما تقول عبارة النفري ) ومن هنا كان علينا أن ننظر إلى كلماتهم ، بعين القلب . . . فإذا تناولنا كلام الصوفية بغير ذلك استحال علينا استكناه مقاصده ومراميه » « 2 » .

[ مسألة - 4 ] : في حقيقة الذوق وغايته

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

« حقيقته [ الذوق ] : وجدان حلاوة من التمني في رياض تروض الرضا . وغايته : الاستغناء في تصور معاني الحقائق عن نصب والبراهين السمعية والعقلية » « 3 »

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين العلم والذوق

يقول الشيخ أحمد زروق :

« العلم برهانه في نفسه ، فمدعيه مصدق باختباره ، مكذب باختلاله . والذوق ، علمه مقصور على ذائقه ، فدعواه ثابتة بشواهد حاله ، كاذبة بها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 99 . ( 2 ) - يوسف زيدان الفكر الصوفي عند عبد الكريم الجيلي - ص 50 49 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 15 . ( 4 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 123 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 424 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني