من خصائص أوصاف النفس . وقد اتفق المشايخ على أن من كان أكله الحرام لم يفرق بين الإلهام ، وأجمعوا أيضاً على أن النفس لا تصدق ، والقلب لا يكذب » « 1 » .
ويقول الشيخ مجد الدين البغدادي :
« الخواطر تنقسم : إلى نفسانية وشيطانية وملكية وقلبية وروحية وشيخية وإلهامية » « 2 » .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« خمسة خواطر :
خاطر من قبل الشيطان ، وهو لا يأمر إلا بالمعصية والفتنة والضلالة والوسوسة .
وخاطر من قبل النفس ، وهي لا تأمر إلا بالسوء .
وخاطر إلهي ، الذي لا يأمر إلا بالطاعة .
وخاطر من قبل الخلق ، وهو طمعك في أخيك المؤمن إلى شيء تكسبه منه .
وخاطر من قبل الحق ، وهو رب حكيم مبين ستار ما صادف شيء إلا ودفعه من قضاء وقدر يعني : خير وشر » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في أوجه الخواطر
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« الخاطر : هو ما حدثت به النفس ، والنفس لها وجه إلى الروح ووجه إلى الجسد أو الغريزة . وحديث النفس لهذا ذو شعب .
تارة تتحدث بنفسها إلى نفسها ، ويقال لهذا الحديث : خاطر نفساني .
وتارة تتحدث إليها الروح من الجانب العلوي ، فيقال له : الخاطر الروحاني .
تارة تتحدث إليها الغريزة من الجانب السفلي ، فيقال له : الخاطر الشيطاني .
هامش
( 1 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 48 ب .
( 2 ) - الشيخ مجد الدين البغدادي مخطوطة تحفة البررة 30 آ 18 17 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة مسائل في علم التوحيد والتصوف ص 9 .