الشيخ السراج الطوسي
يقول : « الخاطر : هو ما لا يكون للعبد نسبة في ظهوره في الأسرار .
والخاطر أيضاً : قهر يستوعب الأسرار » « 1 » .
الإمام القشيري
يقول : « الخاطر : هو حركة تظهر في القلب وتطوف به ولا تلبث ، بل تزول بخاطر آخر مثله » « 2 » .
الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الخواطر : خطاب يرد على الضمائر ، وقد يكون بإلقاء ملك ، وقد يكون بإلقاء شيطان ، وتكون أحاديث النفس ويكون من قبل الله » « 3 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « الخاطر : هو حركة النفس نحو تحصيل الدليل ، وفي الحقيقة ذلك المعلوم هو الخاطر بالبال والحاضر في النفس ، ولذلك يقال : هذه خطر ببالي ، إلا أن النفس لما كانت محلا لذلك المعنى الخاطر جعلت خاطرا إطلاقا لاسم الحال على المحل » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الخاطر : هو ما يرد على القلب والضمير من الخطاب ، ربانياً كان أو ملكياً أو نفسياً أو شيطانياً من غير إقامة ، وقد يكون لكل وارد لا تعمل لك فيه » « 5 » .
ويقول : « الخاطر : هو كل أمر إلهي ين - زل ، فهو اسم إلهي عقلي نفسي عرشي كرسي . . . إلى أن ينتهي إلى الأرض ، فيتجلى لقلوب الخلق ، فتقبله بحسب استعداداتها وقبولها » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 343 .
( 2 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 47 .
( 3 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 48 ب .
( 4 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 422 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي اصطلاح الصوفية ص 7
( 6 ) - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية ج 3 ص 30 .