الشيخ زكريا الأنصاري
يقول : « الخاطر : هو ما يرد على القلب بإرادة الرب » « 1 » .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول : « الخاطر : هو ما يرد على الوهم المسمى : حديث النفس » « 2 » .
الإمام محمد ماضي أبي العزائم
يقول : « الخواطر : هي عبارة عما يعرض في القلب من الأذكار والأفكار ، وهي المحركات للإرادة ، فإن النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور المنوى بالبال » « 3 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الخاطر [ عند ابن عربي ] : هو الأمر الإلهي المتصف بصفة كل الأكوان التي اخترقها في تن - زله إلى الخلق ، وهو مبدأ الحركة والفعل في المخلوقات » « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الخاطر : هو ما حدثت به النفس » « 5 » .
في اصطلاح الكسن - زان
[ مسألة كسنزانية ] : بماذا تميز الخواطر ؟
نقول : إن تمييز الخواطر ليس بالشيء اليسير وبمجرد قراءة الكتب وبالسماع ، وهذه الصعوبة تتأتى من أن الخواطر شيء غيبي ، غير ظاهري أو محسوس ، لذا فإن صقالة القلب وهو الجهاز المستقبل لا تفي بالغرض لاستقباله الخير والشر لا فرق ، وهنا يبرز أهمية وجود الخبير الحاذق العارف بخفاياها ودقائقها وتشعباتها ومتعلقاتها ، ألا وهو الشيخ قطب الوقت المتصل المبايع يداً بيد على يد الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم . فمريد الشيخ حتى وإن لم تكتمل
هامش
( 1 ) - الشيخ زكريا الأنصاري - فتح الرحمن لشرح رسالة الولي أرسلان - ص 353 .
( 2 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي تحفة الأخيار بشرح الاستغفار ( بهامش فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ) ص 135 .
( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبي العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 110 .
( 4 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 406 .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 113 .