نهى اللَّه تعالى عنه » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الإحسان : هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة ، أي : رؤية الحق موصوفاً بصفاته بعين صفته ، فهو يراه يقيناً ولا يراه حقيقة ، ولهذا
قال صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( كأنك تراه ( ، لأنه يراه من وراء حجب صفاته ، فلا يرى الحقيقة بالحقيقة ، إنما يكون الرائي هو الحق ولا يكون للعبد أثر ، وهذا غير مقام المشاهدة ، إذ الرائي فيها هو العبد ، أي : رؤية الحق حقيقة بحقيقته إنما تكون في مقام الروح ، والإحسان في مقام المشاهدة ، وهي : حق اليقين » « 2 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الإحسان : هو ملاك جوامع مكارم الأخلاق » « 3 » .
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول : « الإحسان : هو اسم يجمع جميع أبواب الحقائق ، أعني يحوي جميع
المقامات » « 4 » .
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي
يقول : « الإحسان : غيب وهو بعد الإسلام والإيمان » « 5 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الإحسان : هو اسم لمقام يكون العبد فيه ملاحظاً لآثار أسماء الحق وصفاته ، فيتصور في عبادته كأنه بين يدي اللَّه تعالى ، فلا يزال ناظرا إلى هذه الكينونة . وأقل درجاته :
هامش
( 1 ) الشيخ عبد العزيز الديريني - طهارة القلوب - ص 8 .
( 2 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - مخطوطة اصطلاحات الصوفية - ص 3 .
( 3 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 10 .
( 4 ) الشيخ عماد الدين الأموي - حياة القلوب في كيفية الوصول إلى المحبوب ( هامش قوت القلوب لأبي طالب المكي ) - ج 2 ص 230
( 5 ) الشيخ محمود بن حسن الفركاوي - شرح منازل السائرين - ص 82 .