أن ينظر إلى أن اللَّه ناظر إليه ، وهذه أول درجات المراقبة » « 1 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الإحسان : هو عبادة اللَّه بطريق المشاهدة ، وإذا حصل الشهود حصل
الوصل » « 2 » .
الشيخ محمد المراد النقشبندي
يقول : « الإحسان . . . من حيث الشريعة : هو مشاهدة الحق سبحانه في العبادات ومراقبته فيها . . .
الإحسان عند الصوفية : وهو عبارة عن فناء العبد في الحق ، وبقائه علماً وشهوداً لا علماً فقط » « 3 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « الإحسان : هو شهود اللَّه تعالى شهوداً كامل التنزيه عما لا يليق بعظمته تعالى ، والحضور معه في كل شيء » « 4 » .
الشيخ محمد النبهان
يقول : « الإحسان : مرتبة الصوفية أهل الزبدة ، أهل الصفوة الربانيون ، مرتبهم مرتبة شهود ، يشهدون اللَّه ، يشهدون الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، يشهدون الملائكة ، يشهدون الآخرة بعيني القلب » « 5 » .
الباحث محمد شيخاني
يقول : « الإحسان [ عند الصوفية ] : هو أعلى مرتبة من الإيمان ، بل هو اليقين الحقيقي ، وهو الإيمان الشهودي » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 2 ص 91 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 471 .
( 3 ) الشيخ محمد المراد النقشبندي - مخطوطة رسالة السلوك والأدب المسماة بسلسلة الذهب - ص 6 .
( 4 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 359 .
( 5 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 203 .
( 6 ) محمد شيخاني - التربية الروحية بين الصوفية والسلفية - ص 98 .