ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :
« إن قتلك بسيف حبه في العاجل ، جعل ديتك في الآجل : (
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
) « 1 » » « 2 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« قال بعضهم : الحب لا يصح .
ومنهم من قال : ما ثم إلا حب .
ومنهم من قال : الحب نعت لا صفة .
ومنهم من قال : الحب سر إلهي يعطى في كل ذات على حسب ما يليق بها .
ومنهم من قال : كيف تنكر الحب وما في الوجود إلا هو ، ولولا الحب ما ظهر ، فمن الحب [ ظهر ] ما ظهر ، وبالحب ظهر والحب سار فيه والحب ينقله .
ومنهم من قال : لا يصح نكران الحب ، فبالحب حرك المحرك ، وبالحب تحرك المتحرك وسكن الساكن ، وبالحب تكلم المتكلم وصمت الصامت .
ومنهم من قال : الحب سلطان يتبعه كل شيء » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« قال : حرام أن تتصل بالمحبوب ويبقى لك من العالمين مصحوب » « 4 » .
ويقول الشيخ معاذ بن سهل :
« الحب أصعب ما ركب ، وأسكر ما شرب ، وأفظع ما لقى ، وأحلى ما اشتهى ، وأوجع ما بطن ، وأشهر ما علن » « 5 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 169 .
( 2 ) الشيخ ظهير الدين القادري - الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين - ص 73 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الإعلام بإشارات أهل الإفهام - ص 6 .
( 4 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 1 ص 165 .
( 5 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - نعت البدايات وتوصيف النهايات - ص 114 .