تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ( قَدْ شَغَفَها حُبًّا )

« 1 »

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« الشغاف في المحبة : مثل الغين أظلم قلبه عن التفكير في غيره والاشتغال بسواه » « 2 » .

ويقول الشيخ سمنون المحب :

« الشغاف في المحبة : هو امتلاء القلب منه حتى لا يكون لشيء غيره فيه مكان » « 3 » .

ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدّس اللَّه سرّه :

« الشغاف [ في المحبة ] : هو نهاية العشق » « 4 » .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« قال بعضهم : الشغاف في المحبة : هو حال الخمود حين لا عبارة عما به ، ولا أخبار ، كما قال اللَّه تعالى : (
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي
) « 5 » » « 6 » .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :

« حملوا قلبي إلى السماء ، فطاف حول جميع الملكوت ، ثم عاد فقلت : ماذا أحضرت ؟ قال : الحب والرضا ، فإن كليهما كانا ملكين » « 7 » .

ويقول الشيخ ابن قضيب البان :

« أوقفني الحق على مقام المحبة وقال لي : هي رقائق أنوار قلوب العارفين بالله ، ثم نظرت إلى ذروة عرشها ، فإذا هو قد أحاط بكل مخلوق وسناه في كل مخلوق شعاعه » « 8 »
هامش
( 1 ) يوسف : 30 . ( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 566 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 566 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 566 . ( 5 ) الشعراء : 13 . ( 6 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 566 . ( 7 ) د . قاسم غني - تاريخ التصوف في الإسلام - ص 488 . ( 8 ) د . عبد الرحمن بدوي - الإنسان الكامل في الإسلام - ص 176 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 105 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني