تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
[ وهو ] : خجل عما صنعه ، وأسف على ما ضيعه . [ وهو ] : دوام الحشمة لما ترك من الحرمة . [ وهو ] : انقباض القلب عما يسخط الرب . [ وهو ] : استشعار الخجلة لما قارف من الزلة » « 1 » .

الشيخ عبد اللَّه الهروي

يقول : « الحياء : من أوائل مدارج أهل الخصوص ، يتولد من تعظيم منوط بود » « 2 »

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « الحياء : هو وسط بين الوقاحة والخنوثة . . . وقيل : أنه خوف الإنسان من تقصير يقع فيه عند من هو أفضل منه . وقيل . . . تحفظ النفس عن مذمومة يتوجه عليها الحق فيها . وبالجملة : فإنه يستعمل في الانقباض عن القبح ، ويستعمل في الانقباض عما يظنه المستحي قبحاً . وهذا الأخير يليق بالصبيان والنساء ، وهو مذموم من العقلاء . والأول جميل من كل أحد » « 3 » .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الحياء : أن يستحيي العبد أن يقول اللَّه ما لم يقم بحقه ، وأن يتوجه إلى اللَّه بالمحارم ، وأن يتمنى على اللَّه ما لا يستحقه عليه ، وأن يترك المعاصي حياءً لا خوفاً ، وأن يقضي الطاعات ، وأن يرى الحق مطلعاً عليه فيستحي منه » « 4 » .

الشيخ أبو النجيب السهروردي

يقول : « الحياء : هو حصر القلب عن الانبساط » « 5 »
هامش
( 1 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 67 . ( 2 ) الشيخ عبد اللَّه الهروي - منازل السائرين - ص 54 . ( 3 ) الإمام أبو حامد الغزالي - ميزان العمل - ص 281 . ( 4 ) الشيخ محمد بن يحيى التادفي - قلائد الجواهر - ص 73 . ( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 471 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 419 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني