[ وهو ] : خجل عما صنعه ، وأسف على ما ضيعه .
[ وهو ] : دوام الحشمة لما ترك من الحرمة .
[ وهو ] : انقباض القلب عما يسخط الرب .
[ وهو ] : استشعار الخجلة لما قارف من الزلة » « 1 » .
الشيخ عبد اللَّه الهروي
يقول : « الحياء : من أوائل مدارج أهل الخصوص ، يتولد من تعظيم منوط بود » « 2 »
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الحياء : هو وسط بين الوقاحة والخنوثة . . .
وقيل : أنه خوف الإنسان من تقصير يقع فيه عند من هو أفضل منه .
وقيل . . . تحفظ النفس عن مذمومة يتوجه عليها الحق فيها .
وبالجملة : فإنه يستعمل في الانقباض عن القبح ، ويستعمل في الانقباض عما يظنه المستحي قبحاً . وهذا الأخير يليق بالصبيان والنساء ، وهو مذموم من العقلاء . والأول جميل من كل أحد » « 3 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحياء : أن يستحيي العبد أن يقول اللَّه ما لم يقم بحقه ، وأن يتوجه إلى اللَّه بالمحارم ، وأن يتمنى على اللَّه ما لا يستحقه عليه ، وأن يترك المعاصي حياءً لا خوفاً ، وأن يقضي الطاعات ، وأن يرى الحق مطلعاً عليه فيستحي منه » « 4 » .
الشيخ أبو النجيب السهروردي
يقول : « الحياء : هو حصر القلب عن الانبساط » « 5 »
هامش
( 1 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 67 .
( 2 ) الشيخ عبد اللَّه الهروي - منازل السائرين - ص 54 .
( 3 ) الإمام أبو حامد الغزالي - ميزان العمل - ص 281 .
( 4 ) الشيخ محمد بن يحيى التادفي - قلائد الجواهر - ص 73 .
( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 471 .