ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : التحية : أنس الأسرار بالحي ، والسلام سلامة القلوب من
القطيعة » « 1 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعضهم : الفرق أن السلام سلامة العارفين في الوصال عن الفرقة . والتحية روح تجلي حياة الحق الأزلي على أرواحهم وأشباحهم فيحيون حياة أبدية » « 2 » .
الاستحياء من اللَّه
في اللغة
« استحياه : خجل منه » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( الاستحياء والحياء ) في القرآن الكريم ( 10 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : (
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ
) « 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول : « الاستحياء من اللَّه تعالى بمعنى : الترك . فإذا وصف نفسه بأنه يستحي من شيء فمعناه أن لا يفعل ذلك ، وإذا قيل لا يستحي فمعناه لا يبالي بفعل ذلك » « 5 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
« من استحيا اللَّه مطيعا ، استحيا اللَّه تعالى منه وهو مذنب » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 970 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 255 .
( 3 ) المعجم العربي الأساسي - ص 373 .
( 4 ) القصص : 25 .
( 5 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 82
( 6 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 170 .