پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 379

پدیدآورندگان:

ص۳۷۹
العلم ، ثم عادوا فعاينوا فشاهدوا فعلموا ، لكنهم ظلوا أسرى معاينة الظواهر دون كشف المطلق أو الجوهر ، وهذه هي حيرة العالم » « 1 » .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« الحيرة قبل الوصول ، والحيرة في الوصول ، والحيرة في الرجوع ، كيف لا تحار العقول والأسرار فيمن لا تقيده البصائر والأبصار » « 2 » .

[ مسألة - 4 ] : في أضرب التحير

يقول الباحث أحمد أبو كف :

« التحير على ضربين : تحير وحشة ، وتحير دهشة ، فتحير الوحشة للمطرودين ، وتحير الدهشة للعارفين المشتاقين » « 3 » .

[ مسألة - 5 ] : في سبب حصول الحيرة

يقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدّس اللَّه سرّه :

« الحيرة من وجهين : حيرة تقع من شدة خوف اقتراف الذنوب . وحيرة تقع من كشف التعظيم للذنوب » « 4 » .

[ من أقول الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري :

« أعرف الناس بالله أشدهم تحيراً فيه » « 5 »
پاورقی
( 1 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 106 . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - التراجم - ص 59 . ( 3 ) أحمد أبو كف - أعلام التصوف الإسلامي - ص 24 . ( 4 ) الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 206 . ( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 380 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 379 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني