الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « المقام المحمود : هو الذي رام التحقق به داود بعد التحقق بالتسعة
والتسعين ، فما رام إلا هذا السر المبين ، وكنى عنه بالنعجة الواحدة إشارة لقوله تعالى :
(
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ
) « 1 » ، وذلك الأمر : هو الذات وهو المقام المحمود بسائر الأسماء والصفات ، وإليها الإشارة : بالوسيلة التي لا تكون إلا إليه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم » « 2 »
هامش
( 1 ) القمر : 50 .
( 2 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 159 .