ويقول : « محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : هو مظهر اسم اللَّه ، الذي هو اللَّه ذاتاً وصفاتاً ، فهو الرحمة للعالمين ذاتاً وصفاتاً » « 1 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول : محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو القرآن ، والقرآن هو محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ولا يمكن الفصل بينهما
[ مسألة كسنزانية ] : في نزول النور المحمدي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام وعلاقته بالقرآن
نقول : محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم نزل أولًا ثم نزل القرآن ، فَصَدْر سيدنا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو القرآن ، هو الكتاب ، فالكتاب والقرآن هو محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، ومحمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو الكتاب .
* ثانياً : بمعنى ( المحمد ) من العباد
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المحمد : الذي يستنفذ المحامد بعين المعرفة على لسان القرب » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في دقائق الاسم محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
يقول الشيخ محمد مهدي الرواس :
« لإسمه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم الشريف دقائق :
فإن قيل محمد : أشار ودل على محمدته ، ونشر مدحته في الملك والملكوت .
وإن حذفت الميم : دل على أنه حمد اللَّه الساري في قلوب العارفين بأسرار اللاهوت .
وإن حذفت الحاء : دل على أنه مد اللَّه لكل ذرة مكونة خلقية .
وإن حذفت الميم الثاني : دلَّ على أنه دال لكل عصابة إلهية وعصبة إيمانية ، بكل طريقة ظاهرة وجلية ، وباطنة وخفية .
اسم محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : دائرة روح الحياة الجامعة ، ولوح حركة دقائق الذرات ، وعليم معاني الكليات والجزئيات .
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - بلغة الغواص - ق 60 .
( 2 ) الشيخ ظهير الدين القادري - الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين - ص 38 .