تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ويقول : « محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : هو مظهر اسم اللَّه ، الذي هو اللَّه ذاتاً وصفاتاً ، فهو الرحمة للعالمين ذاتاً وصفاتاً » « 1 » .

في اصطلاح الكسنزان

نقول : محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو القرآن ، والقرآن هو محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ولا يمكن الفصل بينهما

[ مسألة كسنزانية ] : في نزول النور المحمدي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام وعلاقته بالقرآن

نقول : محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم نزل أولًا ثم نزل القرآن ، فَصَدْر سيدنا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو القرآن ، هو الكتاب ، فالكتاب والقرآن هو محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، ومحمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو الكتاب .

* ثانياً : بمعنى ( المحمد ) من العباد

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه

يقول : « المحمد : الذي يستنفذ المحامد بعين المعرفة على لسان القرب » « 2 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في دقائق الاسم محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

يقول الشيخ محمد مهدي الرواس :

« لإسمه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم الشريف دقائق : فإن قيل محمد : أشار ودل على محمدته ، ونشر مدحته في الملك والملكوت . وإن حذفت الميم : دل على أنه حمد اللَّه الساري في قلوب العارفين بأسرار اللاهوت . وإن حذفت الحاء : دل على أنه مد اللَّه لكل ذرة مكونة خلقية . وإن حذفت الميم الثاني : دلَّ على أنه دال لكل عصابة إلهية وعصبة إيمانية ، بكل طريقة ظاهرة وجلية ، وباطنة وخفية . اسم محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : دائرة روح الحياة الجامعة ، ولوح حركة دقائق الذرات ، وعليم معاني الكليات والجزئيات .
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - بلغة الغواص - ق 60 . ( 2 ) الشيخ ظهير الدين القادري - الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين - ص 38 .