تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

الحميد جلّ جلاله - الحميد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله

الشيخ خير النساج

يقول : « الحميد جلّ جلاله : هو الذي لا يقبل منك ما لا يحتاج إليه ، ويثيبك عليه ما تحتاج إليه » « 1 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الحميد جلّ جلاله : بما هو حامد بلسان كل حامد وبنفسه ، وبما هو محمود بكل ما هو مثنى عليه وعلى نفسه ، فإن عواقب الثناء عليه تعود » « 2 » .

الشيخ أحمد زروق

يقول : « الحميد جلّ جلاله : هو الموصوف بالصفات العلية ، التي لا يصلح معها الحمد لغيره ، ولا يثنى عليه بها حقيقة سواه ، ولذا قال صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( لا أحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) « 3 » » « 4 » .

الشيخ أحمد العقاد

يقول : « الحميد جلّ جلاله : هو المحمود لنفسه في الأزل ، المحمود على ألسنة العباد فيما لم يزل ، وهو الذي يوفق العبد للطاعة ويثنى عليه بها » « 5 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « الحميد جلّ جلاله : هو الحامد لنفسه بقوله : (
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
) « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 324 . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 325 . ( 3 ) صحيح مسلم ج : 1 ص : 352 . ( 4 ) الشيخ عبد العزيز يحيى - الدر المنثور في تفسير أسماء اللَّه الحسنى بالمأثور - ص 67 . ( 5 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 201 . ( 6 ) الفاتحة : 2 .