تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

الحامد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - الحامد

* أولًا : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الشيخ أبو عبد اللَّه الجزولي

يقول : « الحامد : [ هو من أسمائه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم وهو ] يرجع في المعنى لأحمد ، فهو بمعناه لكن أحمد أبلغ من حامد ، لأن معناه كما هو : أزيد الناس حامدية » « 1 » .

* ثانياً : بالمعنى العام

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « الحامدون : هم الذين يشكرونه على السراء والضراء ، إذ كل منه وما كان منه فهو مقبول بالسمع والطاعة » « 2 » .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول : « قال بعضهم . . . الحامد : هو الذي يحمد على الضراء حمده على السراء » « 3 » . ويقول : « قيل . . . الحامدون : هم العارفون نعم اللَّه عليهم في كل خطرة وطرفة عين » « 4 » .

الإمام القشيري

يقول : « الحامدون : هم الشاكرون له على وجود إفضاله ، المثنون عليه عند شهود جلاله وجماله . ويقال : الحامدون بلا اعتراض على ما يحصل بقدرته ، وبلا انقباضٍ عما يجب من طاعته .
هامش
( 1 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 2 ص 360 . ( 2 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الادمي - النفري - ص 56 . ( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 480 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 479 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 265 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني