الحامد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - الحامد
* أولًا : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
الشيخ أبو عبد اللَّه الجزولي
يقول : « الحامد : [ هو من أسمائه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم وهو ] يرجع في المعنى لأحمد ، فهو بمعناه لكن أحمد أبلغ من حامد ، لأن معناه كما هو : أزيد الناس حامدية » « 1 » .
* ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الحامدون : هم الذين يشكرونه على السراء والضراء ، إذ كل منه وما كان منه فهو مقبول بالسمع والطاعة » « 2 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم . . . الحامد : هو الذي يحمد على الضراء حمده على
السراء » « 3 » .
ويقول : « قيل . . . الحامدون : هم العارفون نعم اللَّه عليهم في كل خطرة وطرفة عين » « 4 » .
الإمام القشيري
يقول : « الحامدون : هم الشاكرون له على وجود إفضاله ، المثنون عليه عند شهود جلاله وجماله .
ويقال : الحامدون بلا اعتراض على ما يحصل بقدرته ، وبلا انقباضٍ عما يجب من طاعته .
هامش
( 1 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 2 ص 360 .
( 2 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الادمي - النفري - ص 56 .
( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 480 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 479 .