تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « الحمد لله : معناه الشكر لله ، إذ كان منه الامتنان على تعليمه إيانا حين حمدناه . . . الحمد لله إقرار المؤمنين بوحدانيته ، وإقرار الموحدين بفردانيته ، وإقرار العارفين باستحقاق ربوبيته . فالأول إقرار بالألوهية ، والثاني إقرار بالربوبية ، والثالث إقرار بالتعظيم » « 1 » .

الشيخ أبو محمد الجريري

يقول : « الحمد لله : تعريف اللَّه بالقلب السليم من غير نفي العلة ، لأن نفي العلة من شيء لا عيب فيه عيب » « 2 » .

الشيخ عبد الرحمن السويدي

يقول : « الحمد لله رب العالمين : إشارة إلى مراتب الألوهية الثلاث اللاتي ذكرها : ففي اسمه الشريف [ اللَّه ] : إشارة إلى حضرة الأحدية . وفي الرب : إشارة إلى حضرة الوحدة والحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وفي العالمين : إشارة إلى المرتبة الواحدية والمرتبة الإنسانية » « 3 » .

الباحث حسين رمضان الخالدي

يقول : « الحمد لله : هو أن كل فرد من أفراد الحمد مستحق لله تعالى ، فكل ما يستوجب الحمد من نعمة فهو على الحقيقة منه سبحانه وتعالى ، وإن نسب بعضه مجازاً لخلقه يرشدك إلى ذلك خطابه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر على ذلك ) « 4 » » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 29 - 30 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 38 . ( 3 ) الشيخ عبد الرحمن السويدي - كشف الحجب المسبلة ، شرح التحفة المرسلة لحل غوامض عبارات السادة الصوفية - ص 12 . ( 4 ) الفردوس بمأثور الخطاب ج : 1 ص : 481 . ( 5 ) الشيخ علاء الدين النقشبندي - رسالة طب القلوب - ص 49 .