تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الحمد الذاتي والصفاتي والفعلي

يقول الشيخ جمال الدين الخلوتي :

« الحمد لله حمداً ذاتياً بالنسبة إلى من وجد قرب الفرائض ، وحمد صفاتي بالنسبة إلى من وجد قرب النوافل ، وحمد فعلي بالنسبة إلى من وقع مظهر أفعال اللَّه تعالى » « 1 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين حمد الصوفية وحمد العوام

يقول الباحث محمد غازي عرابي :

« حمد الصوفيين يختلف عن حمد العوام . فهؤلاء لما رأوا اللَّه فيهم ، وتحققوا بأن صوتهم صوته وصوته صوتهم قالوا : هو الحامد والمحمود ، بمعنى أن إرادة الحمد من القلب هو بتحريك من اللَّه عزّ وجلّ » « 2 » .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الحمد والمدح من حيث ( علم الحروف )

يقول الشيخ الحكيم الترمذي :

« الحمد : هو صفته ، والمدح آلاؤه . فكل واحد منهما ثلاثة أحرف : فالحمد : حاء وميم ودال . والمدح : ميم ودال وحاء . خولف بين تأليف أحرفها كي يعرف أن هذا مدح الصنع ، وهذا مدح الآلاء . فما كان من ذكر صفته : فهو حمد . وما كان من ذكر آلائه فهو مدح . وكلاهما ثناء إلا أنه يتجه على وجهين . قيل هاهنا : مدح ليعرف أنه الآلاء - وقيل هاهنا : حمد ليعرف أنه صفة » « 3 » .

[ مقارنة - 4 ] : في الفرق بين الحمد والشكر

يقول الإمام فخر الدين الرازي :

« الحمد لله ثناء على اللَّه بسبب كل إنعام صدر منه ووصل إلى غيره ، وأما الشكر لله فهو ثناء بسبب إنعام وصل إلى ذلك القائل » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ جمال الدين الخلوتي - تأويلات جمال الدين الخلوتي - ورقة 3 ب . ( 2 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 103 . ( 3 ) الحكيم الترمذي - الصلاة ومقاصدها - ص 84 . ( 4 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 1 ص 170 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 256 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني