ويقول : « الحكمة : مروحة قلوب المريدين تروح عنها وهج الدنيا » « 1 » .
ويقول : « الحكمة : جند من جنود اللَّه يرسلها إلى قلوب العارفين حتى تروح عنها وهج الدنيا » « 2 »
ويقول : « الحكمة : هي حجة اللَّه في أرضه ، من تمسك بها نجا ، كأنها الكتاب المبين فيه كل رطب ويابس » « 3 » .
ويقول : « الحكمة . . . هي قرب الوجود ، وكنهها بقاء العبد على ما كان عليه أزلًا حيث كانت عينه الثابتة عابدة ساجدة لله سبحانه ، متقربة به ، متنزهة عن السوء والفحشاء » « 4 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الحكمة : هي إتقان الشيء وإبداعه ، ففي العلم تحقيقه والعمل به ، وفي القول إيجازه وتكثير معانيه ، وفي العمل إتقانه وإكماله » « 5 » .
الشيخ محمد المجذوب
يقول : « الحكمة وحقيقتها عند أهل المعاني : هي استكمال العلوم النظرية ، واكتساب الأفعال المرضية » « 6 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الحكمة : وهي صادرة عن اعتدال عمود الفهم : بفتح أبواب المعاني ، وحل مقفلات أسرار الخطاب الحسية والمعنوية ، فينفي الجمود على الظاهرية المحضة ، وهو ضرب من ضروب الجهل » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 206 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 351 .
( 3 ) الشيخ عبد اللَّه الدهلوي - التفهيمات الإلهية - ج 2 ص 12 .
( 4 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 77 .
( 5 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف - ص 26 .
( 6 ) الشيخ محمد الطاهر المجذوب - الوسيلة إلى المطلوب في بعض ما اشتهر من مناقب الشيخ محمد المجذوب - ص 60 .
( 7 ) الشيخ عبيدة بن محمد بن انبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 138 .