الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « الحكمة : هي عبارة عن كمال العلم ، وإحسان العمل » « 1 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « الحكمة : هي أن يكشف اللَّه للعبد المراد ، مراده من كل شيء أنزله أو خلقه ، حتى يعبّر هذا الحكيم عن حقيقة ما انكشف له انكشافاً حقيقياً ، فتكون حكمته حكمة يقين صادق » « 2 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الحِكمة : هي معرفة آفات النفس والشيطان والرياضات .
وقيل : هي معرفة الحق لذاته والخير لأجل العمل به » « 3 » .
الدكتور عبد اللطيف محمد العبد
يقول : « الحكمة [ عند الشيخ ابن عربي ] : هي العلم بحقائق الأشياء ، وأوصافها ، وخواصها ، وأحكامها على ما هي عليه ، وارتباط الأسباب ، وأسرار انضباط نظام الموجودات والعمل بمقتضاه » « 4 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول : الحكمة : هي الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، لأنها تمثل أحكام الأسماء والصفات الإلهية التي تجلت في المظاهر الوجودية والمعرفية .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ )
« 5 » .
نقول : الحكمة هنا تعني القوة الروحية ، أو المدد ، أو خوارق العادات ، أو المعجزات ، أو الكرامات ، أو فعاليات الدروشة بلا فرق ، فكل هذه المسميات تعبر عن
هامش
( 1 ) الشيخ عبد العزيز يحيى - الدر المنثور في تفسير أسماء اللَّه الحسنى بالمأثور - ص 61 .
( 2 ) الإمام محمد ماضي أبو العزائم - شراب الأرواح - ص 170 .
( 3 ) د . عبد المنعم الحفني - معجم مصطلحات الصوفية - ص 80 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - حلية الأبدال وما يظهر عنها من المعارف والأحوال - ص 11 .
( 5 ) النحل : 125 .